شبــــــكه ومنتــــــدايات المصـــرى الأســـــــلاميه
عزيزي الزائر الكريم شكراً لتسجيلك في شبكه ومنتديات المصرى الأسلاميه! نحن سعداء جدا لاختيارك بأن تكون واحداً من أسرتنا و نتمنى لك الاستمتاع بالإقامة معنا، تفيد وتستفيد ونأمل منك التواصل بإستمرار. مع أطيب الأمنيات, إدارة شبكه ومنتدايات المصرى الأسلاميه

تحيات المراقب العام : شريف المصرى

شبــــــكه ومنتــــــدايات المصـــرى الأســـــــلاميه

http://almasriislamic.roo7.biz
 
الرئيسيةالبوابةالأحداثالمنشوراتبحـثالتسجيلدخول

تبرىءإدارة شبكه ومنتدايات المصرى الأسلاميه ذمتهاامامالله وامام الجميع من الذين يقومون بإستخدام خدمات موقع المصرى الأسلاميه فيما يغضب المولى عز وجل

وتقبلو تحيات صاحب الموقع والمراقب العام شريف المصرى

تحذير هام:الرجاء من اللذين ينقولون المواضيع من منتدانا مراجعه الأداره قبل نقل أى موضوع بالمنتدى وألا سنضطر أسفين بملاحقته ومتابعه الأمر قضائيا وذلك حفاظا لحقوق المنتدى



معا بأذن الله تعالى نعلى شأن ديننا الحنيف ونتوكل على الله
أجمل ترحيب بالأعضاء والزوار الكرام ونتمنى لكم أقامه دائمه معنا مع تحيات المراقب العام للمنتدايات شريف المصرى

اهلا بكم بيننا نستفيد ونفيد والمنتدى حسبه لله تعالى وعلى روح امواتنا واموات المسلمين والى روح والدى الغالى رحمه الله عليه واسكنه فسيح جناته
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» المراه المسلمه انظف امرأه على وجه الارض
الأربعاء سبتمبر 05, 2018 1:17 am من طرف shareefmasri

» مصحف كُتب على جلد الغزال
الثلاثاء سبتمبر 04, 2018 11:09 pm من طرف shareefmasri

» شروط و قوانين شبكه ومنتدايات المصرى الاسلاميه
الثلاثاء سبتمبر 04, 2018 10:35 pm من طرف shareefmasri

»  حتى لا ننسى ستظل رابعه رمز ومصباح سيضىء لنا ليل الحريه مجزره رابعه على يد عملاء وخونه الشعب المصرى
الثلاثاء أبريل 04, 2017 1:40 am من طرف shareefmasri

» قصيده شعريه لأهل تونس ومصر الحره الأبيه والى شعب وشباب ليبيا المناضل اهداء من شريف المصرى
الثلاثاء فبراير 22, 2011 8:52 pm من طرف shareefmasri

» شهداء ثوره الشرف والكرامه
الإثنين فبراير 21, 2011 11:29 pm من طرف shareefmasri

» «من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنّما قتل النّاس جميعاً ومن أحياها فكأنّما أحيا النّاس جميعاً» المائدة 32 «والذين لايدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النّفس التي حرّم الله إلا بالحق» الفرقان
الإثنين فبراير 21, 2011 11:20 pm من طرف shareefmasri

» دفتر عزاء لشهداء ثوره 25 يناير
الإثنين فبراير 21, 2011 11:08 pm من طرف shareefmasri

»  أغـلى هـديـة
السبت يناير 01, 2011 2:49 am من طرف shareefmasri

» قسم الأطفال > بيـت الـطـيـبـين
السبت يناير 01, 2011 2:44 am من طرف shareefmasri

ديسمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية
ساهمو بنشر هذا المنتدى
الأخوه الأفاضل والمحترمين
ساهمو فى نشر هذا المنتدى





الحقوق والساعه (منتدى)

الساعة الانبتوقيت اسم دولتك
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات المصرى الأسلاميه
Powered

by phpBB2 ® Ahlamontada.com
almasriislamic.roo7.biz
حقوق الطبع والنشر©2017 - 2018

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط شبــــــكه ومنتــــــدايات المصـــرى الأســـــــلاميه على موقع حفض الصفحات Your SEO optimized title page contents
	


قم بحفض و مشاطرة الرابط شبــــــكه ومنتــــــدايات المصـــرى الأســـــــلاميه على موقع حفض الصفحات
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني




hitstatus
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
shareefmasri - 328
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 5 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Shsreef فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 327 مساهمة في هذا المنتدى في 326 موضوع
الأداره العامه للمنتدايات





ترشيح الموقع من قبل الزوار
رشحنا فى دليل المواقع العربيه


اشهار المنتدى بمواقع خار
Active Search Results
نظام Facebook Connect

شاطر | 
 

 العز عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام الموضوع الخامس 5

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
shareefmasri
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 328
تاريخ التسجيل : 08/05/2010
العمر : 39
الموقع : http://almasriislamic.roo7.biz

مُساهمةموضوع: العز عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام الموضوع الخامس 5   الجمعة مايو 14, 2010 11:03 pm

العز عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام الموضوع الخامس 5
ثم يقول: إما مصالح
الدنيا "الدنيا والآخرة" وأسبابها ومفاسدها وأسبابها فلا تعرف إلا بالشرع.
فإن خفي طلب بأدلة الشرع وهي الكتاب والسنة والإجماع والقياس والاستدلال
الصحيح. أما مصالح الدنيا وأسبابها ومقاصدها فمعروفة بالضرورات والتجارب
والعادات والظنون المعتبرات. فإن خفي شيء من ذلك طلب من أدلته. ومن أراد أن
يعرف المصالح والمفاسد فليعرضها على العقل
.
فهو يدعو إلى إعمال العقل في استنباط
الأحكام، وفي التعرف على المصالح. وهو يرى أن الأحكام إن لم يمكن استنباطها
من الكتاب أو السنة أو الإجماع أو القياس، فيجب استنباطها بما يحقق مصلحة
ويدرأ مفسدة. والعقل هو أداة هذا الاستنباط
.
ويقول: "إن الطب
كالشرع وضع لجلب مصالح السلامة والعافية ولدرء معاطب الأسقام. والذي وضع
الشرع هو الذي وضع الطب فإن كل واحد منهما لجلب مصالح العباد ودرء مفاسدهم
."
وتأسيسا على هذا النظر، استنبط كثيرا
من الأحكام
:
ـ فنهى عن تعمد
المشقة في العبادات والمعاملات. فلا مصلحة في المشقة: "قد علمنا من موارد
الشرع ومصادره أن مطلوب الشرع هو مصالح العباد في دينهم ودنياهم. بل الأمر
بما يستلزم المشقة بمثابة أمر الطبيب باستعمال الدواء المر البشع. فإنه ليس
غرضه إلا الشفاء، ولو قال قائل كان غرض الطبيب أن يوجد مشقة ألم مرارة
الدواء لما حسن ذلك فيمن يقصد الإصلاح
.
وقيل في بعض كتب الله: "بعيني ما يتحمل
المتحملون من أجلي" .. فلا يصح التقرب بالمشاق. ومن آرائه أنه من الممكن
تأخير بعض المصالح لما لتأخيرها من مفاسد فقد أخر الله إيجاب الصلاة
والصيام، "ولو عجل بهما لنفروا من الدخول في الإسلام
".
ـ في تحصيل المصالح يراعى الأفضل
فالأفضل لقوله تعالى:
{... [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]} * {ٱلَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ ٱلْقَوْلَ فَيَـتَّبِعُونَ
أَحْسَنَهُ أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَاهُمُ ٱللَّهُ وَأُوْلَـٰئِكَ هُمْ
أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ
}(الزمر،الآية:18).
وقوله { وَٱتَّبِعُـوۤاْ أَحْسَنَ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن
رَّبِّكُـمْ
} (الزمر،الآية:55) .
وعلى ذلك:
ـ فإنقاذ الغرقى مقدم على أداء الصلوات
لأنه افضل عند الله من أداء الصلاة والجمع بين المصلحتين ممكن بأن ينقذ
الغريق ثم يقضي الصلاة لا يقارب إنقاذ نفس مسلمة من الهلاك
.
ـ لو رأى الصائم في رمضان غريقا لا
يتمكن من تخليصه إلا بالتقوى بالفطر فإنه يفطر وينقذه. لأنه في النفوس حقا
لله تعالى وحقا لصاحب النفس، فقد ذلك على أداة الصوم
.
ـ لا يتقدم في ولاية الحرب إلا أشجع
الناس وأعرفهم بمكائد الحرب والقتال، وقد جاء في الحديث الشريف: "من ولى من
أمر المسلمين شيئا ثم لم يجهد له ولم ينصح فالجنة عليه حرام
."
ـ الأئمة "الحكام" البغاة لا ولاية
لهم. وإنما نفذت تصرفاتهم وتوليتهم لضرورة مصلحة الرعايا، وأنه مع غلبة
الفجور عليهم لا إنفكاك للناس منهم. وأما أخذهم الزكاة فإن صرفوها في
مصارفها أجزأت، وإن صرفوها في غير مصارفها لم يبرأ الأغنياء منها. ومصالح
الفقراء أولى من مصالح الأغنياء لأنهم يتضررون بعدم أخذ نصيبهم من الزكاة،
ولا يتضرر به الأغنياء من تثنية الزكاة
.
ـ دفع المشقة واجب فيجوز لبس المخيط في
الحج وكذلك الطيب والدهن وقلم الأظافر
.
ـ يجوز التيمم للمشقة كالخوف من حدوث
المرض من ماء الوضوء أو الخوف إبطاء الشفاء. أو إذا غلا ثمن الماء وأصبح
الحصول عليه مشقة أو إذا احتاج الإنسان إلى ثمنه في سفر أو نحوه
.
ـ يجوز للمرأة أن تتيمم بدلا من الوضوء
بالماء إذا كان الماء يؤذي جمال وجهها. كان يظهر عليه من آثر الوضوء في
الشتاء ما يشين هذا إذا كان الوضوء يؤثر على جمال المرأة في وجهها أجاز لها
الشافعي أن تتيمم
.
ـ من أطلق لفظا لا
يعرف معناه لا يؤاخذ بمقتضاه كمن لفظ بكلمة الخلع أو الطلاق وهو لا يعرف
أحكامهما فلا يترتب حكم على من قال
.
ـ لو عم الحرام الأرض بحيث لا يوجد
فيها حلال، جاز أن يستعمل من ذلك ما تدعوا إليه الحاجة، ولا يقف تحليل ذلك
على الضرورات لأنه لو وقف عليها لأدى ضعف العبد واستلاء أهل الكفر والعناد
على بلاد الإسلام .. ويقتصر على ما تمس إليه الحاجات دون أكل الطيبات وشرب
المستلذات وشرب الناعمات .. "ولو دعت ضرورة واحدا إلى غضب أموال الناس لجاز
له ذلك بل يجب عليه إذا خاف الهلاك لجوع أو برد وإذا وجب هذا لإحياء نفس
واحدة، فما الظن بإحياء النفوس. فثورة المغصوبين على الغاصب واجبة
."
ـ إذا سرق إنسان مالا سرقة موجبة لقطع
اليد لم يجب عليه الإعلام أي الاعتراف بالسرقة، بل يخير مالك المسروق بأن
له عليه مالا، ويرده إليه أو يعوضه عنه إن كان قد تلف. ولا يتعرض لذكر
السرقة
.
فإن رد السارق
المال أو عوضه أبرأه منه المسروق فقد برئ السارق، وإلا وجب قطع يده فهو حد
من حدود الله
.
ـ الوسائل تسقط
بسقوط المقاصد. فلا يجوز ضرب الصبي للصلاة إذا لم يثمر الضرب. فهذا الضرب
ينفره من الصلاة
.
ـ إذا اختلف
الزوجان في متاع البيت فادعاه كل منهما، أو ادعى أحدهما الاشتراك في الجميع
فإن الشافعي يسوي بينهما نظرا إلى الظاهر. وبعض العلماء يخص كل منهما بما
يليق به نظرا إلى العادة الغالبة. وهذا أصوب فإذا كان الزوج جنديا وادعت
الزوجة ملكية السلاح والخيل أو ادعى هو ملكية أدوات زينتها، فإن ما يختص
بالرجال يصير للزوج وما يختص بالنساء لا يصير للمرأة. على خلاف ما يقول
الشافعي
.
ـ إذا اختلف
الزوجان في النفقة فالشافعي يجعل القول قول المرأة لأن الأصل عدم قبضها،
ومالك يجعل القول للزوج لأنه الغالب في العادة وقول مالك احسن
.
ـ الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. فهي
تحقق مصلحة للأمة، والصلاة التي لا تحقق هذه المصلحة لا جدوى منها ولا
يقبلها الله. فالصلاة أمر بالسيرة الحسنة ومكارم الأخلاق
.
ـ الكذب حرام ولكنه جائز لتحقيق مصلحة
.. كالإصلاح بين الناس أو الكذب على الزوجة لتقويمها
.
ولاحظ الشيخ أن بعض المشعوذين ينسبون
أنفسهم إلى الزهد والتصوف وادعوا أنهم قد سقطت التكاليف عنهم فليس عليهم
صلاة ولا صيام ولا زكاة ولا حج
..
وتصدى لهم فسفه سلوكهم، ومدح الأقطاب
الكبار من أئمة الصوفية، وكانت له صلات مودة أو معرفة بآراء بعضهم كالشاذلي
والعباسي المرسي وإبراهيم الدسوقي والسيد احمد البدوي
.
وكان يحترم هؤلاء ويحض تلاميذه على
الإفادة منهم فيقول: "اسمعوا كلامهم فهو قريب العهد بنبع الحقيقة." وكانوا
هم يقولون عنه: " ما من مجلس في الفقه أبهى من مجلس الشيخ عز الدين بن عبد
السلام
."
وشرع وهو يعلم
تلاميذه أن الزهد ليس هو ما يفعله عامة الصوفية الذين يسيئون إلى التصوف:
لا هو تعذيب النفس ولا لبس المرقعات. "وليس الزهد هو خلو اليد من المال
ولكن هو خلو القلب من التعلق بالمال
. فليس الغني بمناف للزهد". وقد كان عبد الله بن المبارك والليث
بن سعد وهما من أغنى الأغنياء من أزهد الناس
.
وسمى التصوف علم الحقيقة وهي معرفة
أحوال الباطن، والشريعة تستغرقه لأنها تتناول الظاهر والباطن جميعا. "فكل
حقيقة لا شريعة لها فهي عاطلة، وكل حقيقة لا شريعة لها فهي باطلة." وليست
الحقيقة خارجة من الشريعة بل الشريعة طافحة بإصلاح القلوب بالمعارف
والأحوال. فمعرفة أحكام الظواهر معرفة لجل الشرع ومعرفة أحكام البواطن
معرفة لبعض الشرع ولا ينكر ذلك كافر أو فاجر
.
وهكذا احسن التوفيق والمزاوجة بين
النصوص والشريعة والتصوف. قال: الشريعة مجاهدة والحقيقة مشاهدة ولا تباين
بينهما إذ الطريق إلى الله سبحانه وتعالى لها ظاهر وباطن. فظاهرها الشريعة
وباطنها الحقيقة .. والحقيقة والشريعة يجمعهما كلمتان هو قوله: "إياك نعبد
وإياك نستعين" فإياك نعبد شريعة وإياك نستعين حقيقة
.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"العلم علمان علم باللسان وعلم بالقلب
."

وفرق بين الإسلام
والإيمان: "فالإسلام هو قيام البدن بوظائف الأحكام، والإيمان هو قيام القلب
بوظائف الاستسلام. والإحسان أن تعبد الله كأنما تراه فإن لم تكن تراه فإنه
يراك فتكون قائما بوظائف العبودية مع شهوده إياك
."
وكتب عن المحبة
الإلهية شعرا جاء فيه
:
نار المحبة أحرقت
أحشائي

ومدامـعي تنـهـل كالأنـواء
فأنا الحريق بأضلعي
وأنا

الغريق بأدمعي يا منقذ الغرقاء!
فالمحبة تكمن في ذات المحب وتسلبها
صفاتها كما تكمن النار في ذاتية الماء الحار فأنت تظنه في الصورة ماء يغرق
وهو في الحقيقة نار تحرق، فإن قلت أن المحرق هو النار فأين الماء؟
! وإن قلت المغرق هو الماء فأين النار؟!
وللشيخ سبحان صوفية عديدة أودعها كتابه
"حل الرموز ومفاتيح الكنوز". وقد عنى
فيها بشرح الغامض من أقوال شيوخ الزهد والتصوف. واستشهد ببعض أقوال الإمام
علي كرم الله وجهه وهو إمام الزاهدين: "سئل علي رضي الله عنه هل عرفت الله
بمحمد أو عرفت محمدا بالله؟ فأجاب لو عرفت الله بمحمد ما عبدته ولكان محمد
أوثق في نفسي من الله. ولو عرفت محمدا بالله لما احتجت إلى رسول الله. ولكن
عرفني نفسه بلا كيف كما شاء وبعث محمدا صلى الله عليه وسلم بتبليغ أحكام
القرآن وبيان معضلات الإسلام والإيمان وإثبات الحجة وتقويم الناس على منهج
الإخلاص فصدقت بما جاء به
."
ويعلق الشيخ على
هذا: "يستحيل الوصول إلى شيء من معرفة الله بغير الله ولا سبيل لمعرفة الله
إلا بالله
.
ويكتب دروسه في
التفسير، فتحس فيها آثار الفكر الإشراقي الذي تعلمه في صباه عن السهروردي
.. ومثال ذلك تفسيره للآية الكريمة:
{ [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] } (النور،الآية:35) .
قال الشيخ: جاء في
الحديث الشريف إن الله خلقهم من ظلمه ثم رش عليهم النور فمن أصابه ذلك
النور اهتدى، ومن أخطأه ضل. ويضيف الشيخ: معرفة العبد لربه هي نور الله
الذي يقذفه في قلب عبده فيدرك بذلك أسرار ملكه ويشاهد غيب ملكوته ويلاحظ
صفات جبروته ثم تنزل قوة إدراكه على مقدار ما أفيض عليه من ذلك النور
.
ثم يفسر سورة العصر بظاهرها فالناس
خاسرون إلا في اجتماع فيه أربع أوصاف: الإيمان، والعمل الصالح، والتواصي
بالحق، والتواصي بالصبر
.
وقال إن الصحابة
كانوا إذا اجتمعوا لم يفترقوا حتى يقرءوا:
{ [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]*إِنَّ ٱلإِنسَانَ لَفِى
خُسْرٍ
*
إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ
وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْاْ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْاْ
بِٱلصَّبْرِ
} (العصر).
وتحدث في التفسير عن أنواع المجاز في
القرآن من مجاز الحذف كحذف القسم أو المبتدأ أو الخبر أو بعض حروف الجر ثم
أنواع المجاز المعروفة في علوم البلاغة والبيان، ثم تحدث عن الكناية في
القرآن، وضرب لكل ذلك أمثلة بآيات القرآن مرتبة حسب المصحف. وضمن ذلك كتابه
"الإشارة إلى الإيجاز في بعض أنواع المجاز
".
وقد ذهب بعض مؤرخي المتصوفة إلى أن
العز تصوف، ولكن الأستاذ محمد حسن عبد الله ينفي ذلك عنه ويذهب إلى أن
التصوف يخالف طبيعة الشيخ عز الدين .. وهذا حق فقد كان بعض التصوف في عصر
الشيخ هروبا من الواقع، وكان الشيخ من أشد الناس جسارة في مواجهة الواقع،
وأنشطهم إلى تغييره. فقد ظل يواجه عصره ويقاوم مفاسده ويصك المجتمع بمواقف
رائعة، وكان إلى كل ذلك زاهدا من أولئك الزهاد العظام الذين يفرضون بالقول
والموقف والسيرة قيما شريفة فاضلة على مجتمع تمتهن فيه الفضائل ويشقى به
الشرفاء
!
ومهما يكن من أمر
الشيخ فقد كتب في التصوف وشرح أحوال الصادقين من المتصوفة، ودافع في شعر له
عن سماع الأذكار وأناشد الصوفية في حلقات الذكر..

وما كان يمكنه أن
يتجاهل تيارا يجتاح العصر، ولكنه رد التصوف إلى أصوله النبيلة في مجاهدة
النفس لتتطهر من الهوى فلا تمتلئ إلا بالحقيقة ونور الحق، وتناضل في سبيل
الخير وتعمر الدنيا بالحب والعدل والجمال والحرية
.
وللشيخ في التصوف شعر حسن .. من ذلك قوله:
أيها العاشق معنى حسننا جسد مضني وروح
في العنا وفؤاد ليس فيه غيرنا فافن إن شئت فناء سرمدا وأخلع النعلين إن جئت
إلى وعن الكونين كن منخلعا وإذا قيل من تهوى فقل مهرنا غال لمن يطلبنا
وجفون لا تذوق الوسنا فإذا ما شئت أد الثمنا فالفنا يفضي إلى ذاك الغنى ذلك
الحي ففيه قدسنا وأزل ما بيننا من بيننا أنا من أهوى ومن أهوى أنا
ومن ذلك قوله في تجلي الله على قلب
عبده المؤمن "يشاهده بعين يقينه، ويجليه ببصر بصيرته من غير حلول ولا تحيز
ولا انفصال ولا اتصال
":
ولما تجلى من أحب
تكرما تعرف لي حتى تيقنت أنني وفي كل حال أجتليه ولم يزل وما هو في وصلي
بمتصل ولا وأشهدني ذاك الجمال المعظما أراه بعيني جهرة لا توهما على طور
قلبي حيث كنت مكلما بمنفصل عني وحاشاه منهما
.
ومن شعره في العشق
الإلهي
:
شربت حميا حبكم مذ
عرفتكم فلا مورد للعالمين كموردي فلي رتبة تعلو على كل رتبة ومن العجائب أن
نار تحرقي فالنار والماء القراح تألقا على ظمأ مني فزاد تلهبي ولا مشرب
للعاشقين كمشربي ولي منصب يسمو على كل منصب تزداد وقد اعند فرط بكائي! هذا
لعمري أعجب الأشياء
!
وهو يعني رتبته من
الزهد، وانشغال قلبه بغير الدنيا، مما جعله فوق الطمع والرغبة في الدنيا،
فما يخاف ولا يخاف ولا يرجو إلا الله تعالى، وهذا هو منصبه الديني وهو أعلى
من كل منصب دنيوي
.
وقال:
حبه راحتي وروح حياتي وإذا ما مرضت فهو
طبيبي وإذا ما ضللت أو ضل ركب يا عذيري فكن عليه عذيري إن تلمني أو لا
تلمني فإني وكذا ذكره بلاغي وزادي كلما عادني بلغت اعتمادي عن حماه فوجهه
لي هادي أو فقل لي ما حيلتي واعتمادي حبه مذهبي وحسن اعتقادي

وقال:
فلو شاهدوا معنى جمالك مثلما خلعت
عذاري في هواك ولم يكن ومزقت أثواب الوقار تهتكا فما في الهوى شكوى ولو فرق
الحشا وكم كنت من خوف الهوى أتقي شهدت بعيني القلب ما أنكروا الدعوى خليع
عذار سره في الهوى نجوى عليك وطابت في محبتك البلوى وعار على العشاق أن
يعلنوا الشكوى ولكنما حكم الهوى غلب التقوى

وقال من قصيدة
طويلة
:
لئن كان جرمك جرما
صغيرا ففيك الظوى العالم الأكبر

وقال يلوم الذين
أساءوا إلى التصوف في عصره، من لابسي المرقعات ومرتكبي المنكرات
:
ليس التصوف عكازا ومسبحة وإن تروح
وتغدو في مرقعة وتظهر الزهد في الدنيا وأنت على وكلا ولا … … …

تحتها موبقات الكبر
والسرف عكوفها كلعوق الكلب في الجيف

وقال فيهم، وفي
المخلصين من أهل التصوف
:
ذهب الرجال وحال
دون مجالهم زعموا بأنهم على آثارهم قطعوا طريق السالكين وأظلموا عمروا
ظواهرهم بأثواب التقى إن قلت قال الله قال رسوله تركوا الشرائع والحقائق
واقتدوا وترصدوا أكل الحرام تخادعا فهناك طاب المخلصون وأصبحوا عملوا بما
علموا وجادوا بالذي وعيونهم تجري بفيض دموعهم تاهوا على كل الملوك وإنهم
بوجوههم أثر السجود لربهم لا ينظرون إلى سوى محبوبهم واخيبة الآمال إن
أقصيتني فهم إليك وسيلتي يا سيدي زمر من الأوباش والأنذال ساروا ولكن سيرة
البطال سبل الهدى بجهالة وضلال وحشوا بواطنهم من الأدغال همزوك همز المنتهى
المتغالي بطرائق الجهال والضلال كتخادع المتلصص المحتال متسترين بصورة
الأشكال وجدوا وما بخلوا بفضل نوال مثل انهمال الوابل الهطال لهم الملوك
بعزة الإقبال وبها أشعة نوره المتلالي شغلوا به عن سائر الأشغال عن قصدهم
يا خيبة الآمال هلا وصلت حبالهم بحبالي

كان الشيخ يكتب
الكتب بخطه أو يمليها على تلاميذه
. وقد جاءه في مصر عدد كبير من علمائها وسمعوا دروسه، ولازموه
معجبين بعلمه ومواقفه وغيرته للحق، ودفاعه عن الشريعة وأحكامها لا يبالي في
ذلك بشيء ولا يريد إلا وجه الله فأطلق عليه أحد علماء مصر ومتصوفيها وهو
ابن دقيق العيد. "سلطان العلماء
". وقال عنه لقد تحرر من سلطان الفقهاء السابقين، وقاوم سلاطين
الزمان فهو السلطان
.! .. وسماه آخرون شيخ الإسلام.
وتمر السنوات بالشيخ وهو في عمله مطمئن
البال آمن السرب يدرس ويخطب ويكتب .. ولكن قارعة تنزل، فتنتزع الشيخ من كل
هذا .. فقد انتشرت في القاهرة أخبار غزوة صليبية تتجه إلى دمياط بقيادة
لويس التاسع. فوقف الشيخ تاركا كل أعماله ليدعو كل أفراد الأمة إلى الجهاد
.
ولم يعد صوت يرتفع من على منابر
المساجد إلا بالدعوة إلى الجهاد .. وهجر الشيوخ كتبهم وحلقاتهم وذهبوا
جميعا إلى دمياط للاشتراك في الجهاد المقدس، وانتقل السلطان إلى المنصورة
ليكون قريبا من ميدان المعركة .. وزحف الفرنج إلى المنصورة وهناك انتصر
المصريون على الصليبيين الفرنج وأسروا قائدهم لويس التاسع ملك فرنسا
.
ومات السلطان في المنصورة ثم تولى مكانه ابنه طوران شاه،
فقتله مماليك أبيه حرقا وغرقا. وتولت شجرة الدر، وقتلت، وتوالى أمراء
المماليك بعد سقوط بني أيوب كل يقتل صاحبه ويتولى مكانه
!
وعاد الشيخ إلى القاهرة وعاد الشيوخ
إلى حلقاتهم والجميع يطالبون ملوك المسلمين في كل ابلاد بأن يتحدوا
ليواجهوا خطر الفرنج وخطر التتار، ولكن بلا جدوى! فما كان يشغل الملوك
المسلمين غير ذهو السلطان وأبهة الملك
!
وذات صباح روعت الدنيا باستيلاء التتار
على بغداد عاصمة الخلافة الإسلامية وألقوا بمكتبتها العامرة في ماء دجلة
لتختلط الكتب بأشلاء العلماء والفقهاء وآلاف الضحايا الذين قتلهم التتار في
وحشية لم يعرف التاريخ مثيلا من قبل
.
ومن جديد يطلق الشيخ عز الدين صيحته إلى الملوك والأمراء
العرب والمسلمين أن يتفقوا فما استباح التتار أرضهم وأعراضهم في العراق إلا
لأنهم تفرقوا
..!
وذهبت النداءات
المخلصة أدراج الرياح .. فزحف التتار إلى الشام واستولوا على حلب في طريقهم
إلى مصر
!
وكان السلطان قطز
على عرش مصر، فجمع الأمراء والأعيان والعلماء ليتشاوروا في أمر غزو التتار.
ورأى قطز أن الحرب تقتضي مالا كثيرا وخزانة الدولة خاوية، فلابد من فرض
ضرائب جديدة على الرعية لتجهيز جيش قوي يصد زحف التتار
.
ووافق الأمراء المماليك على فرض ضرائب
جديدة. إلا أن المعز بن عبد السلام قال: "إذا طرق العدو بلاد الإسلام وجب
قتالهم. وجاز أن لا يبقي في بيت المال شيء من السلاح والسروج الذهبية
والفضية والمزركشات .. وأن تبعيوا مالكم من الحوائص "أحزمة الخيل" الذهبية
والآلات الفضية. ويقتصر كل الجند على سلاحه، ومركوبه ويتساووا هم والعامة
.. وأما أخذ الأموال من العامة مع إبقاء الأموال والآلات الفاخرة في أيدي
الجند، فلا
".
واقتنع السلطان
بهذا الكلام فكان الأمر كما قال الشيخ، ولم يقرر السلطان ضرائب جديدة،
وبيعت الأشياء الثمينة التي يمتلكها الأمراء والجند المماليك وجهز بثمنها
جيشا ضخما
.
كان الشيخ في
الثمانين، مضني من مقارعة الخطوب والمكاره ومن السن، فلم يستطع أن يخرج مع
الجيش كما خرج إلى دمياط، ولكن شباب العلماء والقادرين خرجوا مع الجيش،
والتقى الجمعان في عين جالون فأوقع الجيش المصري بقيادة قطز بالتتار هزيمة
منكرة لم تقم لها بعدها قائمة
!
وفي طريق العودة وثب بيبرس على قطز
فقتله وتولى مكانه، واستأثر هو بكل ما منحته الجماهير لقائد الجيش المنتصر
من إعجاب وترحاب
..!
عاد الظاهر بيبرس
إلى مصر يتلقى البيعة، فلم يبايعه الشيخ عز الدين بل قال له: "ما أعرفك حرا
لأبايعك. وما أعرفك مملوكا للبندقدار. (والبندقدار هو الذي يحمل كيس
البندق للسلطان أثناء الصيد). فأنت عبد تصلح لتولي الأمر. فالشرط أن يكون
ولي الأمر حرا
".
وأثبت الظاهر بيبرس
أنه أعتق وأنه قد أصبح حرا، فبايعه الشيخ آخر الأمر بعد أن تأكد بكل الطرق
الشرعية أن السلطان حر
..
لم يستقر الظاهر
بيبرس على عرشه إلا بعد أن بايعه الشيخ العز عز الدين عبد العزيز بن عبد
السلام وهو يقترب من الثالثة والثمانين، وقد كبر أبناؤه وأحفاده وأصبح ابنه
عبد اللطيف أحد علماء مصر
.
هاهو ذا الشيخ يخطو
وئيدا إلى الثالثة والثمانين، وقد تخرج على يده أئمة، وأرسى تقاليد للقضاة
والفقهاء والعلماء، وترك ميراثا عظيما من جسارة المواقف
.
ومهما يكن حظه من الفقه، فقد كان داعية
إلى التجديد، عدوا للتقليد يعيب على اتباع المذاهب تجمدهم عند مذاهبهم حتى
حين يبدو لهم الخطأ في بعض الفروع أو الأصول .. وكان يقول لهم
: إننا لم نؤمر بتقليد الصحابة فكيف نقلد الأئمة أصحاب المذاهب؟ ...
وكان هو نفسه
شافعيا ولكنه لم يتقيد بالمذهب الشافعي، وخالفه وأخذ بغيره أو اجتهد رأيه
بقدر ما استطاع، وبقدر ما سمحت له ظروف عصره. وفي الحق أن دعوته أثمرت فعدل
بعض المقلدين عن التقليد
..
وإنه الآن ليطرق
أبواب الثالثة والثمانين .. لكم مر به من أهوال في قراع الباطل، ومصاولة
البغي، وفي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر!! .. وآن للشيخ أن يستريح
.
مرض وغلبه الوهن، فأدرك كل من عرفوه
أنه مفارقهم، وحدثهم أنه سيفارقهم إلى جوار الله عندما يبلغ الثالثة
والثمانين، كما تنبأ لنفسه من قبل
.
وعاده السلطان الظاهر بيبرس في مرضه،
ورآه يشرف على التلف، فاستأذنه في أن يعين أبناءه مكانه في مناصبه، فقال له
الشيخ: "ما فيهم من يصلح، والمدرسة الصالحية للقاضي تاج الدين
".
وكانت أخبار كراماته قد ذاعت، وكان هو
يكذب أن له كرامات
.
فحين أشرف الشيخ
على الموت أذاعوا عنه أنه عندما قدم الصليبيون دمياط بقيادة الملك لوليس
التاسع، وهبت الريح لصالح سفائن الفرنج، دعا الشيخ ربه أن يغير اتجاه
الريح، فتغيرت لصالح المسلمين وكان هذا هو سبب الانتصار
..!!
وحكوا أن صديقا من ريف مصر اسمه
البلتاجي تعود أن يهديه هدايا من خيرات الفلاحين، فأهداه حمل جمل من
الهدايا وكان فيها إناء جبن، فسقط في الطريق فانكسر ففسد الجبن، وأخذ حامل
الهدية يصرخ، فجاءه رجل رومي فسأله فحكى له أن الجبن قد فسد، فقال له
الرومي أنا أعطيك خيرا منه، وأعطاه إناء جبن. وعندما وصلت الهدايا إلى
الشيخ تقلبها ورد إناء الجبن قائلا أنه عرف فيه ريح الخنزير فقد صنعته
امرأة رومية متنجسة
.
وكان الشيخ وهو على
فراشه يسمع حكايات أخرى عن كرامته، فيغضب وينكر ما يسمع، ويستغفر الله
لنفسه وللرواة، ويطالب الناس ألا يبالغوا فيما يحكون عنه فما هو إلا عبد
فقير لله عمل جهده ليفيد الناس ويقيم الشريعة ويدافع عن السنة ويميت البدعة
ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر .. وبلغ الثالثة والثمانين، فطلب إلى
أبنائه أن يسندوه إلى المدرسة الصالحية التي تعود أن يدرس فيها .. وكان
شديدا الضعف من المرض، فحاولوا أن يثنوه ولكنه صمم
..!
وساندوه إلى المدرسة، فألقى الدرس...
وكان درسه الأخير،
فقد مات في المدرسة وهو يفسر الآية الكريمة: الله نور السماوات والأرض ..
فاضت روحه
..
لتعود إلى نور السماوات والأرض، التي
نعمت من فيضه طوال الحياة
.
وشيعته مصر كلها
برجالها وأطفالها ونسائها .. وأمر السلطان الأمراء أن يحملوا نعش الشيخ،
واشترك معهم السلطان نفسه في حمل النعش. وأقيمت له في دمشق جنازة ضخمة
وصولا عليه صلاة الغائب
.
وحين استقر جثمان
الشيخ آخر الدهر تحت سفح المقطم، وعاد السلطان الظاهر بيبرس إلى قصر ملكه
تنفس الصعداء وقال: "الآن استقر أمري في الملك لأن هذا الشيخ لو كان يقول
للناس: أخرجوا عليه لانتزعوا الملك مني
".
لقد صدق الظاهر بيبرس!! فقد كان الشيخ سلطانا فوق السلاطين!.
كان سلطان العلماء

https://i.servimg.com/u/f28/13/68/80/96/uou_oo16.gifالموضوعالأصلي : العز عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام الموضوع الخامس 5  المصدر : شبكه ومنتديات المصرى الأسلاميهalmasriislamic.roo7.biz

_________________
أهلا بكم بيننا حللتم أهلا ونزلتم سهلا
وسلام الله عليكم جميعا ورحمته
وبركاته


أخوكم

شريف المصرى المراقب العام للمنتدايات
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almasriislamic.roo7.biz
 

العز عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام الموضوع الخامس 5

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبــــــكه ومنتــــــدايات المصـــرى الأســـــــلاميه :: شخصيات إسلامية من الرجال والأئمه الأربعه-
انتقل الى:  

جميع الحقوق محفوظة لشبكه ومنتديات المصرى الأسلاميه
Powered

by phpBB2 ® Ahlamontada.com
almasriislamic.roo7.biz



© phpBB | الحصول على منتدى | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | احدث مدونتك